تسجيل الدخول     حساب جديد
قصة نجاح غدير مطر- منصة الأدب

غدير مطر – منصة الأدب


غدير كاتبة قصة قصيرة، كيف أتيت إلى المركز الثقافي؟ وهل المركز له دور في تجربتك؟

ما حدث هو أن عامل الصدفة يلعب دوراً مهماً في حياتي، فبعد حالة الإحباط التي سيطرت على مشاعري تجاه كل ما يدور في فلك هذه البقعة، تعرفت على المركز من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، كان يعرض أنشطته باستمرار، وأنا أترقب فرصة الانخراط في بيئته.

التجربة كانت بمثابة إنعاش للروح، فهنا ثلة من الشباب المهتمين بالكتابة، وهذا ميولي بالأصل، هنا انفتحت على عالم الميديا والراديو لأعبر عما أكتب، فعلاً كانت علامة فارقة في حياتي.

أنت كاتبة قصة قصيرة كيف استخدمتِ الأدب كأداة للحديث عن قضية المواطنة؟

الكتابة عبارة عن فصل خامس في هذه الطبيعة، أنا المتحكمة بما أشعر به متى أردت أغضب, أفرح، أشعر بالدفء، من المعايشة أدركت أن المواطنة تفاصيل حياة وليست قوالب تعريفية، أن تقول صباحُ الخير لجارك بحب قمةُ المواطنة، أن لا تكفن أحلامك وتدفنها أيضاً مواطنة، الكتابة فعل ورد فعل بها أعبر عن تفاصيل ما أشعر به.

غدير تنقلتي بين مراكز ثقافية متنوعة ما المختلف في تجربتك مع المركز الثقافي – منصة الأدب؟

الأماكن التي ترددت عليها زرعت لي أجنحة، لكن هذا المكان جدد ريشه وألوانه، جعلني أحلق خارج المكان والزمان المرسوم لنا، هنا فكرتك مشروع يترجم ويكتب وينفذ، المشروع عالم صغير يصنع فكري بالمنهج التشاركي المتبع في حرية التعبير وفي كيفية طرح الأفكار، هنا بيت نستظلُ به.

عبر مجلة رواق ما ملاحظاتك التي تودين تقديمها للفريق الذي تعملين معه؟

دعوة للخروج من التفكير النمطي، وأن يحملوا فكراً تنويرياً، و أكثر انفتاحاً على العالم، أتمنى أن يستمر هذا العطاء بطاقة شبابية إبداعية.


تعليقات 0

اكتب تعليق